صحف : مئات المغاربة يتطوعون في تجارب “لقاح كورونا” ،الداخلية الإسبانية أبلغت أكثر من 102 من المهاجرين من جنسيات مغربية وآسيوية وإفريقية، الذين تم قبول ملفاتهم للمعالجة

مطالعة أنباء بعض الجرائد الورقية الخاصة ببداية الأسبوع نستهلها من “الأحداث المغربية” التي أوردت أنه ابتداء من الأسبوع المقبل ستنطلق بالمغرب أولى التجارب السريرية للقاح الصيني على متطوعين محميين بترسانة قانونية مهمة في هذا المجال.

وأضاف الخبر أنه من المنتظر أن يشارك في هذه التجارب السريرية ما بين 1000 و2000 متطوع ينتمون إلى فئات عمرية مختلفة. وسيخضع المتطوعون لعدة تحاليل طبية لمعرفة حالتهم الصحية، وما إذا كانوا يعانون من أمراض مزمنة أو سبق لهم أن أصيبوا بفيروس “كورونا”، قبل تعميم اللقاح على مختلف شرائح المجتمع.

وأضاف الخبر أنه من المنتظر أن يشارك في هذه التجارب السريرية ما بين 1000 و2000 متطوع ينتمون إلى فئات عمرية مختلفة. وسيخضع المتطوعون لعدة تحاليل طبية لمعرفة حالتهم الصحية، وما إذا كانوا يعانون من أمراض مزمنة أو سبق لهم أن أصيبوا بفيروس “كورونا”، قبل تعميم اللقاح على مختلف شرائح المجتمع.

ونسبة إلى مصدر طبي، فإن الغاية من تجريب اللقاح على هذه العينات هو التأكد من مدى نجاعته، وما إذا كانت له تأثيرات جانبية، حيث سيتم إخضاع المتطوعين لتدابير مراقبة طبية صارمة، تضيف الجريدة.

وكتبت الصحيفة الورقية ذاتها أن وزارة الداخلية الإسبانية فرضت شروطا ومتطلبات جديدة للسماح للمهاجرين المقيمين بسبتة ومليلية بمغادرة المدينتين نحو باقي التراب الإسباني.

ووفق “الأحداث المغربية”، فإن الداخلية الإسبانية أبلغت أكثر من 102 من المهاجرين من جنسيات مغربية وآسيوية وإفريقية، الذين تم قبول ملفاتهم للمعالجة والمقيمين بمركز الإقامة المؤقتة في سبتة ومليلية، بضرورة وجود شخص أو هيئة تتعهد بإيوائهم وتتحمل مسؤولية وتكاليف إقامتهم بإسبانيا.

وأشارت “الأحداث المغربية” أيضا إلى تعرض طاقم تمريضي بملحقة لاستقبال وفرز حالات “كورونا”، جوار مستشفى مولاي يوسف الإقليمي بالدار البيضاء، إلى اعتداء جسدي من طرف أشخاص يشتبه بإصابتهم بالفيروس، بعدما تلقوا توجيهات بضرورة خضوعهم لمسحة “كوفيد- 19” بمستشفى القرب سيدي مومن، حسب مكان الإقامة المدون ببطاقة التعريف الوطنية، وأن ملحقة الاستقبال والفرز مخصصة للحالات الوافدة من عمالة أنفا، الأمر الذي لم يستسغه الأشخاص الوافدون على الملحقة من تراب مقاطعة سيدي مومن، فانهالوا على العاملين بالضرب، مما أسفر عن إصابات متفاوتة.

وحسب المنبر ذاته، فإن إدارة الجامعات المغربية طلبت من الأساتذة تهييء دروس الموسم الدراسي المقبل عبر آليات رقمية سيتم تضمينها في المنصات الخاصة بكل الكليات انطلاقا من شهر شتنبر القادم، حفاظا على صحة الطلبة والأساتذة والإداريين من تداعيات الإصابة بفيروس “كورونا”.

ونقرأ في “المساء” أن عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بعين تاوجطات بإقليم الحاجب تمكنت من اعتقال ثلاثة مروجين للمخدرات، مضيفة أن التحريات الأولية كشفت أن الموقوفين من ذوي السوابق العدلية في مجال ترويج المخدرات، وأنهم مطلوبون بمذكرات بحث صادرة ضدهم من طرف الضابطة القضائية للدرك الملكي ومصالح الأمن الوطني بالمدينة ذاتها.

وكتبت الجريدة ذاتها كذلك أن أرباب ومستغلي الحمامات قصفوا وزارة الصحة بعد تحذيرها من تحول هذه الحمامات إلى بؤر لـ”كورونا”، حيث دعت الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات التقليدية والرشاشات بالمغرب، أمام هذه الوضعية الملتبسة والخرجات غير المدروسة وغير المبنية على قواعد البحث العلمي المتعارف عليه دوليا، وزارة الصحة إلى إجراء بحث ودراسة لهذا الموروث اللامادي وإعطائه الاهتمام اللازم، مؤكدة أنها ستبقى رهن الإشارة لاتخاذ الخطوات الكفيلة بحماية حقوق أرباب الحمامات ومستخدميهم من الانهيار الاقتصادي.

وأضافت الجريدة أن بيان الجامعة أكد أن هؤلاء يعانون أصلا من ديون ومصاريف المستخدمين والصيانة والكراء وواجبات انخراط الماء والكهرباء، ناهيك عما ينجم عن ذلك من خسارات في البنية التحتية للحمام دون تدخل الدولة للمساعدة على تحمل تبعات الجائحة.

من جانبها، أفادت “الاتحاد الاشتراكي” أن السلطات المختصة شرعت في إحداث مستشفى نهاري على مستوى ابن مسيك بالدار البيضاء للمساهمة في استيعاب أعداد المرضى المتوافدين على المستشفى، حيث سيتم استقبالهم بالفضاء الذي تم تخصيصه خارج أسوار البناية الصحية لإجراء الفحوصات الضرورية، كما هو الحال بالنسبة لتخطيط القلب وباقي التدخلات الأخرى، وملء الاستثمارات الخاصة بكل مريض، تحت إشراف المساعدة الاجتماعية والطبيب المختص وممثل الإدارة الترابية، على أن يتم تسليم المرضى الذين سيتابعون علاجهم بالمنازل الدواء الخاص، وتوضيح مسطرة التتبع لهم، فيما سيتم توجيه باقي المرضى صوب الفضاءات العلاجية التي ستستقبلهم، في إطار فرز المرضى ومنع الاختلاط وتمكين باقي المواطنين الراغبين في خدمات علاجية أخرى من الولوج إلى المستشفى عبر مسارات خاصة تفاديا لإمكانية الإصابة بالعدوى.

ونقرأ في الورقية ذاتها أن هناك 200 حالة نشطة تتلقى العلاج بعد تأكد إصابتها بفيروس “كورونا” على مستوى عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان بالبيضاء لوحدها، من مجموع يتجاوز 500 حالة تم تسجيلها بهذه المنطقة منذ بداية الجائحة، في الوقت الذي حصد الفيروس القاتل أرواح 10 ضحايا من ساكنة المنطقة فارقوا الحياة.

واهتمت “الاتحاد الاشتراكي” بتفاصيل التقرير الذي رفعه إدريس الكرواي، رئيس مجلس المنافسة، إلى الملك محمد السادس، إذ ورد أن مجلس المنافسة وجه انتقادات إلى مسلسل التحرير الكلي لأسعار المحروقات، الذي بدأته حكومة بنكيران في دجنبر 2015، دون إعداد مسبق، ودون اتخاذ تدابير فعالة للمواكبة من شأنها توفير الشروط الكفيلة لإنجاحه.

واعتبر المجلس في تقريره أن قرار التحرير الكلي لأسعار المحروقات اتخذ على نحو استعجالي، دون استحضار عدة عوامل مرتبطة بالسياق الوطني، حيث كان من المفروض أن تنبه الحكومة إلى الجدوى من دخول القرار حيز التنفيذ، وتحديد كيفيات تطبيقه.

ونختم من “العلم”، التي تطرقت إلى بعض المظاهر المثيرة، والتي يجب التصدي لها بحزم وصرامة، من قبيل لجوء بعض المتهورين من راكبي الدراجات النارية السريعة إلى ركوب ثلاثة أفراد فوقها دون اكتراث بما يمكن أن يترتب عن هذا السلوك من أخطار على الركاب والمارة، أو وسائل النقل في الاتجاه المعاكس.

وكتبت “العلم” كذلك أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أكد في تصريح له لوسائل الإعلام أن جميع القوى الحية ببلادنا مدعوة، بعد خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 67 لثورة الملك والشعب، إلى مزيد من التعبئة واليقظة والانضباط من أجل مواجهة الوباء، الذي لا يمكن مواجهته بدون حس وطني جماعي حقيقي، وثقة في المؤسسات، واقتناع مشترك لدى الدولة والمجتمع وكافة المواطنين بأن الكل في مركب واحد وأمام مصير واحد في هذه الظرفية

قد يعجبك ايضا
Loading...