فعاليات المهرجان الدولي مغرب الحكايات في دورته 17 “الإفتراضية”

الداخلة بلوس:
ضمن فعاليات المهرجان الدولي مغرب الحكايات في دورته 17 “الإفتراضية” بشراكة مع وزارة الثقافة الشباب والرياضة و جهة الرباط سلا القنيطرة الجمعة 14 غشت ، عرفت ساحة شالة التاريخية عرضا حكائيا تحت قيادة المايسترو الحكواتي “برانس مالاتسي” من دولة جنوب افريقيا و الذي ثم تشريفه من طرف مغرب الحكايات ك”سفير للحكاية”.

العرض الفني الحكائي كان مميزا و فريدا من نوعه حيث تم استعمال آلة موسيقية فنية ثراتية من إختراع و إبداع الحكواتي “برانس مالاتسي” الذي قدمها كعرض أول خاص للمهرجان الدولي مغرب الحكايات .

الآلة الموسيقية بمعايير تباعد الاجتماعي تعتبر الأولى على المستوى العالمي تبلغ 10 أمتار طولا و 2 أمتار علوا نفدها و أبدعها الراوي الفنان “برانس مالاتسي ” خلال فترة الحجر الصحي الذي قضاه في المغرب في الوقت الذي كان يتأهب للعودة إلى بلده بعد اجازته، لكن الحجر الصحى الزمن البقاء في المغرب لحد الساعة.
هذه الآلة تم إنجازها في ظرف 90 يوم من خلال إعادة تدوير مختلف المواد الموجودة من خشب و بلاستيك و غيرها…ولقد تم استعمال و الفريدة لأول مرة وتم العزف على نغماتها مع حكايات ثراتية شعبية من جنوب افريقيا.

خلال هذا اللقاء التجريبي أكدت السيدة نجيمة طاي طاي غزالي مديرة المهرجان على أن مغرب الحكايات يعتبر ملتقى المبدعين بامتياز و أنه مناسبة لتقديم مختلف إبداعات الفنانين وصناع الكلمة من العالم ومن افريقيا خاصة.
و رغم جائحة كورونا التي الزمت العالم الحجر الصحي الا أن اللجنة المنظمة أصرت على ان تكون هذه الدورة افتراضية تمزج فيها ما بين ماهو تراثي اصيل وبين تقنيات الرقميات والسوشيل ميديا لكي يساهم في بناء جسر التواصل مع جل دول العالم مساهمة من المهرجان في جعل الحكاية تخفف عن النفوس وتطمئن القلوب ليستمر المهرجان في إهداء باقات الحلم لمواجهة القلق والاكتئاب والخوف رافعا شعار: الكلمة للعالم في مواجهة كورونا”.

وقد اكد السيد ” برانس ملاتسي” خلال كلمته أن المغرب كان مصدر إلهامه الأول لصنع هذه الآلة و أن الفكرة ماكانت لتأتي لولا تواجده في بلد الثقافات والفن. كما عبر خلال كلماته عن أصدق التهاني و التبريكات لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد ميلاد جلالته ، كما أكد على ان هذا النوع من الأنشطة الثقافية مثل ما يقوم به مغرب الحكايات تساهم بشكل كبير في توطيد العلاقة بين البلدين المغرب و جنوب افريقيا.

قد يعجبك ايضا
Loading...