صحف: قضية الشرطي المتهم بقتل شاب وفتاة في الشارع العام تأخذ مسارا آخر، و الغش و التدليس يقودان مربي أغنام إلى الإعتقال،واستنكار بعد إحداث مركز لتحويل النفايات

نستهل قراءة رصيف صحافة الجمعة من” أخبار اليوم” التي أوردت تصريحا لمصطفى الناجي، البروفيسور الأخصائي في علم الفيروسات، الذي ثمّن من خلاله الحجر الصحي المنزلي للمصابين بفيروس “كورونا”، مشددا على أن الغرض منه هو التنفيس عن المستشفيات المستقبلة لحالات الإصابة بالفيروس.

وتابع الناجي أن البروتوكول العلاجي الجديد لجأت إليه عدد من الدول الأوروبية والأمريكية والآسيوية، خاصة بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض إصابتهم بالفيروس، مشيرا إلى أنه سوف تتم متابعة هذه الحالات بالبروتوكول العلاجي نفسه المعتمد من طرف وزارة الصحة، إلى حين أن يتأكد شفاؤهم التام من الفيروس

وكتبت “أخبار اليوم”، أيضا، أنه بعد إصرار دفاع الشرطي المتهم بقتل شاب وفتاة في الشارع العام بالدار البيضاء على إحضار موكله من المركب السجني “عكاشة” وادعائه أنه يعاني من مشاكل نفسية كبيرة قادته إلى الجنون، حددت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء شهر شتنبر المقبل موعدا جديدا للمحاكمة، مع الأمر بإحضار المتهم من السجن ومثوله أمام المحكمة.

وحسب المصدر ذاته، فإن دفاع ضابط الأمن الممتاز يراهن على مظهره الذي يوحي بسوء وضعه الصحي والعقلي، لإقناع المحكمة بإحالته على مستشفى الأمراض النفسية والعقلية، وإنجاز خبرة طبية على وضعه وسلامته العقلية، خاصة أن تصرفاته داخل المؤسسة السجنية أو بالمحكمة في الجلسات التي جرى إحضاره فيها تشير إلى معاناته على المستوى النفسي.

من جهتها، كتبت “المساء” أن قانونا لتحصين مؤسسات الدولة من الاختراق والتجسس المعلوماتي يخرج إلى الوجود، وجرى إحداث لجنة إستراتيجية للأمن السيبراني ولجنة تابعة لها لإدارة الأزمات والأحداث السيبرانية الجسيمة، إضافة إلى السلطة الوطنية للأمن السيبراني.

وأضاف الخبر أن القانون يحدد قواعد ومقتضيات الأمن المطبقة على نظم معلومات إدارات الدولة والجماعات والمؤسسات والمقاولات الرسمية، وقواعد ومقتضيات الأمن المطبقة على البنيات التحتية ذات الأهمية الحيوية، وقواعد ومقتضيات الأمن المطبقة على مستغلي الشبكات العامة للمواصلات ومزودي خدمات الإنترنيت.

وأشارت “المساء”، كذلك، إلى اعتقال مربي أغنام بإقليم الرحامنة بسبب نهجه أسلوب الغش والتدليس في المواد العلفية التي يعتمدها في تغذية القطيع باستعمال مخلفات وفضلات الدجاج.

وأضاف الخبر أن المتهم تم تقديمه في حالة اعتقال أمام النيابة العامة بعد الاستماع إليه في محضر رسمي، فيما تم الحجز المؤقت للقطيع وإتلاف فضلات الدجاج التي تم ضبطها

وورد ضمن مواد المنبر ذاته أن العديد من الهيئات الجمعوية بمدينة سيدي يحيى الغرب هددت بخوض أشكال نضالية لإنقاذ المنطقة من خطر انفجار ما وصفوها بـ”قنبلة بيئية”، بعدما تقرر وبشكل مفاجئ إنجاز مشروع مركز تحويل النفايات بالمطرح العشوائي من شأنه أن يضر بصحة المواطنين وبالموارد الطبيعية للمدينة.

وكتبت “المساء” أن التنظيمات المذكورة استنكرت إحداث مركز لتحويل النفايات بتراب الجماعة الترابية لسيدي يحيى الغرب دون المبادرة إلى استشارة فعاليات المجتمع المدني، ودون احترام الميثاق الوطني للبيئة، خاصة المادة 06 منه التي تدعو إلى جملة من التدابير؛ من ضمنها فتح بحث عمومي للتعبير عن آراء المواطنين، وإبداء رأيهم واعتراضاتهم، منددة في هذا الإطار بسياسة التعتيم والكولسة، التي شابت جميع مراحل إعداد المشروع قبل إخراجه إلى حيز الوجود.

وإلى “الأحداث المغربية” التي أفادت بأن قاضي التحقيق بابتدائية مكناس، المكلف بالتحقيق في ملف “اليوتوبرز” يوسف الزروالي، المتهم من طرف النيابة العامة بالنصب والاحتيال والتشهير واحتقار مقرر قضائي، بعد إنهائه الاستماع إلى شهود المشتكى به، تأجيل إنهاء التحقيق التفصيلي مع المتهم إلى غاية الاستماع إلى شاهدة تقدم في شأنها دفاع المشتكي بملتمس إلى قاضي التحقيق، هي من بين شهود المشتكي، الذين سبق لدفاعه أن أدلى بأسمائهم إلى قاضي التحقيق.

وفي خبر آخر، ذكرت “الأحداث المغربية” أن جنات مهيد، الفنانة المغربية المقيمة بمصر، انتهت من تسجيل أغاني ألبومها الجديد، المنتظر إطلاقه خلال الأيام القليلة المقبلة على موقع “اليوتوب”، وتعاملت فيه مع نخبة من ألمع كتاب الكلمات والملحنين والموزعين والموسيقيين، ويعد عزيز الشافعي واحدا منهم.

وفي حوار مع “الأحداث المغربية”، أفاد محمد ملال، رئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، بأن مسألة التعليم عن بُعد أصبحت إجبارية، قائلا إن المغرب يتوفر على إدارة ومؤسسات يمكنها أن تواجه كل الأزمات.

وذكر ملال أن أغلبية المؤسسات الخصوصية لم تأخذ بعين الاعتبار الظروف المادية للأسر وضعهم الاجتماعي، وعلى الحكومة اليوم التدخل لاتخاذ إجراءات مستعجلة وعقلانية لحل هذا المشكل حتى يسود السلم الاجتماعي مع استحضار الوضع الوبائي الذي يعيشه المغرب

قد يعجبك ايضا
Loading...