صحف:المطالبة بإقرار تحفيز لكافة الشغيلة التي تعمل في الظروف المتعلقة بكورونا، و قرار السلطات القاضي بالإغلاق المفاجئ لـ 8 مدن سيساهم في انخفاض أو الحد من إنتشار الفيروس

الداخلة بلوس:
مطالعة أنباء بعض الجرائد الورقية الخاصة بيوم الثلاثاء من “المساء”، التي ورد بها أن الجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، دعت وزير الصحة، خالد أيت الطالب، إلى إقرار تحفيز لكافة الشغيلة التي تعمل في الظروف المتعلقة بكورونا.

ووفق الخبر ذاته فإن النقابة أضافت أن من الحكمة والإنصاف أن تقوم الوزارة، ومن خلالها الحكومة، بمقابلة تضحيات وصمود الشغيلة الصحية بالتفاتة تحفيزية على شكل مبلغ مالي محترم يوجه إلى هذه الشغيلة بكل فئاتها.

ونبهت مصادر نقابية بقطاع الصحة إلى أن الشغيلة تعمل في ظروف جد صعبة ومحفوفة بكل أنواع المخاطر مع تداعيات جائحة كورونا.

ونشرت الجريدة ذاتها أن مصادر طبية انتقدت فشل المديرة الجهوية للصحة في تدبير سبل مواجهة جائحة كورونا، وهو الفشل الذي اكتشفه الجميع منذ بداية الحجر الصحي، إذ تعالت أصوات مهنية ونقابية وحقوقية داعية إلى إعفائها من مهامها نظرا لافتقارها إلى الكفاءة اللازمة لمعالجة المشاكل التي تعترض عمل المسؤولين والأطر الصحية بمستشفيات طنجة.

ووفق “المساء” فإن فعاليات مهنية طابت وزارة الصحة بإنشاء مستشفى ميداني بطنجة ذي طاقة استيعابية كبرى شبيهة بذلك الموجود ببنسليمان، لاستيعاب حالات الإصابة المتزايدة بسرعة بالمدينة.

وأوضح مصدر طبي مسؤول للجريدة أن السبب الرئيسي في الارتفاع المهول لحالات الإصابة بالوباء بمدينة طنجة راجع إلى إحجام المستشفيات عن إخضاع مئات من المواطنين المشكوك في حملهم للفيروس للتحاليل المخبرية. وكان المسؤولون بالمستشفيات يرفضون الاستجابة لطلبات المواطنين بذريعة عدم توفر أسرة شاغرة للتكفل بهم في حالة ثبوت إصابتهم بالفيروس.

وأفادت “المساء”، أيضا، بأن المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة أسفي أحالت على النيابة العامة المختصة ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 28 و49 سنة، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالشعوذة والنصب والاحتيال ونشر محتويات رقمية تمس بإحساس المواطنين بالأمن. وأشار الخبر إلى حجز كمية من الكوكايين ومبلغ مالي ومجوهرات يشتبه في كونها من متحصلات عمليات الشعوذة والنصب.

ومع المصدر ذاته، الذي أورد أن مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لسيدي علال البحراوي، التابع للقيادة الجهوية بالخميسات، تمكنت من تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة محتويات المنازل. وتم وضع المشتبه بهم الثلاثة رهن الحراسة النظرية، تحت تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار إحالتهم على العدالة بتهمة تكوين عصابة إجرامية متخصصة في سرقة المنازل.

وعلى خلفية قرار السلطات القاضي بالإغلاق المفاجئ لـ 8 مدن، كتبت “أخبار اليوم” أن البروفيسور مصطفى الناجي ثمن قرار السلطات، معتبرا أنها تأخرت في اتخاذه في ظل الحالة الوبائية المرتبكة ببلدنا، التي تستوجب قرارا يحد من التنقل بين المدن كي لا يتفشى الوباء أكثر.

وأوضح الناجي، في تصريح لـ”أخبار اليوم”، أن هذا القرار كان يفترض أن يصدر سلفا، أي مع بداية تراخي بعض المواطنين في المدن التي شملها قرار الإغلاق.

واعتبر المتحدث أنه رغم الضرر النفسي الذي سيلحق المواطنين جراء هذا القرار، لكنه سيساهم في انخفاض أو الحد من الفيروس، وإن كنا نتوقع ارتفاعا صاروخيا في عدد من الإصابات خلال الأيام المقبلة، بسبب التراخي وعدم الالتزام بإجراءات التباعد الجسدي واستمرار الاكتظاظ، باعتبار عيد الأضحى مناسبة للتنقلات الأسرية وزيارة الأهل. وأشار الناجي إلى أن المملكة دخلت الموجة الثانية من الوباء.

وإلى “الأحداث المغربية”، التي نشرت أن عناصر الفرقة الوطنية الجهوية للشرطة القضائية بفاس، المكلفة بالبحث والتحري في قضايا وملفات الجرائم المالية، أنجزت أبحاثا تمهيدية بأمر من الوكيل العام باستئنافية فاس، مختصة في موضوع شكاية تتعلق باختلالات مالية وإدارية بالجهة.

ووفق المنبر ذاته فقد تم الاستماع إلى كل من رئيس الجهة، الحبيب الشوباني، الوزير السابق المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، وبعض نوابه، بالإضافة إلى موظفين بالمجلس الجهوي، في شأن الاتهامات بسوء تدبير أموال عامة تضمنتها الشكاية التي تقدم بها عضو من المعارضة.

وينتظر أن يحيل ضباط الفرقة الوطنية الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس، عند إنهائهم المهام المكلفين بها، تقريرا على الوكيل العام باستئنافية فاس للاختصاص النوعي، لاتخاذ الإجراء القضائي المتعين بعد اطلاعه على محتويات الأبحاث المنجزة.

وتورد الجريدة ذاتها أن السجين (ع،غ) رقم الاعتقال 19644، والبالغ من العمر 36 سنة، يطالب إدارة السجون بالرعاية الصحية لكونه مصابا بالإيدز. وحسب إفادته في اتصال هاتفي يقول السجين المدان بعقوبة سجنية تبلغ 25 سنة منذ 2012 إنه كان بسجن الناظور سليما معافى في 2013 لكنه بعد انتقاله إلى سجن تولال اكتشف إصابته سنة 2015، وخاض حينها إضرابا عن الطعام بسبب هذا الترحيل.

وعبر السجين ذاته عن أسفه لحالته، معتبرا أنه لا يعرف إلى حد الساعة كيف تعرض للإصابة وهو في السجن، ومشيرا إلى معاناته النفسية بسبب المرض وسوء المعاملة، كما طالب برد الاعتبار له.

قد يعجبك ايضا
Loading...