ليست زلة لسان بقلم فاطمة الزبير

الداخلة بلوس : بقلم فاطمة الزبير
اقول وكما قلت سابقا ان المجلس الجهوي للداخلة وادي الذهب قد حقق خلال اربع سنوات ما لم يتم تحقيقه خلال اربعين سنة،
هذا الكلام واضح ولا يقبل التاويل،
عند تناولنا لمدولات هذه الالفاظ فانه يتبين ان الالية الادارية الجهوية والتي هي من ابتكار الدولة كما هو معلوم قد تمكنت من تحقيق مكاسب جلية ولاتخفى على احد بفعل روح سياسة القرب والمقربة التشاركية التي تتضمنها هذه الالية وذلك طبعا عند حضور الاطار البشري المقتدر والحاصل على الكفائة، فنحن هنا لانتحدث عن انجازات مادية بقدر ما نتحدث عن ملامسة احتياجات المواطن عن قرب وذلك لايعني غياب الانجازات المادية للمجلس الجهوي للداخلة
ومن تحصيل الحاصل هنا ان ما ذكرنا لاينافي مجهودات الدولة وما احرزته في مجال التنمية الذي كانت اللبنة الاخيرة فيه هي اقرار النظام الجهوي الذي شارك المواطنين همومهم وتطلعاتهم وشكل قطيعة مع سياسات النهب الممنهج والنخب الفاسدة التي مازالت تتمسك بقشة في عرض المحيط وتجتر اتهامات سنوات الرصاص من الرمي بعدم الوطنية للخصوم وكيل الاتهامات الجاهزة لكن وللاسف في ثوب ابشع مماكانت عليه في سنوات الرصاص ثوب هذه المرة ملطخ باقصاء المرأة من المشاركة السياسة وتكميم فمها عن اثراء النقاش الاجتماعي التنموي في تناف صارخ مع جميع الاعراف المحلية والوطنية والقوانين والمواثيق الكونية وهو ما لايمكن ان يوصف سوى بانه ارهاب حقيقي للمرأة
فلا لا لا للارهاب ضد المرأة
ومن خلال هذه الصرخة الانثوية فاني وباسم كل سيدة عصامية تنتج الاجيال التي تبني الاوطان اخاطب كل روح نبيلة وكل فؤاد يحمل الانصاف وبهذا القلم وسيرا على منهج امير المومنين محمد السادس نصره الله في تكريم المرأة الام، المراة الاخت، المرأة البنت وكذلك تعزيز دورها في بناء الحياة الديمقراطية انادي لفتح حملة للتصدي بحزم وصرامة لكل شكل من اشكال التمييز ضد النوع.
فاطمة الزبير عضو المجلس الجهوي للداخلة وادي الذهب ورئيسة الهيئة الاستشارية المكلفة بالمساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع.

قد يعجبك ايضا
Loading...