ثلاثة أسئلة لمحمد سالم بوديجة، المدير الجهوي للصناعة التقليدية بالداخلة – وادي الذهب

الداخلة بلوس : و م ع
(أجرى الحديث: سعد أبو الدهاج)
تطرق المدير الجهوي للصناعة التقليدية بالداخلة – وادي الذهب، محمد سالم بوديجة، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المديرية لمواكبة استئناف الأنشطة والحرف التابعة للقطاع خلال هذه الظرفية الدقيقة المرتبطة بمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

1- ماهي الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها المديرية الجهوية لمواكبة استئناف الحرف المرتبطة بقطاع الصناعة التقليدية؟

– في إطار جهودها لمواجهة تداعيات جائحة (كوفيد-19)، عملت المديرية الجهوية للصناعة التقليدية على مواكبة وحدات وفضاءات الإنتاج لوضع معايير وشروط للسلامة الصحية في مقرات العمل، تستجيب للمواصفات المقررة من طرف السلطات المختصة.

كما قامت المديرية الجهوية بإعداد وبث إعلانات إشهارية لفائدة الصناع والحرفيين بجهة الداخلة – وادي الذهب والتواصل معهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي (الواتساب والفايسبوك)، من أجل مواكبتهم وتتبعهم وتوجيههم بشأن تدابير الصحة والوقاية من جائحة كورونا التي ينبغي اتخاذها في أماكن العمل.

وبخصوص التدابير الاحترازية الخاصة بالمديرية الجهوية، فقد تم تقسيم العمل على الموظفين مع احترام مسافة الأمان، وتوزيع حوالي 800 كمامة، وتوفير وسائل التعقيم (المطهر الكحولي، والصابون السائل، وأداة تعقيم الأحذية)، ووضع مناديل ورقية، وجهاز لقياس الحرارة، وغيرها. من جهة أخرى، لجأت المديرية الجهوية إلى تدابير خاصة لتعزيز الإجراءات الوقائية، لاسيما في مجال الإدارة الإلكتروني، من خلال توفرها على مكتب ضبط قانوني ووضعها للتوقيع الإلكتروني لدى Barid – Sign، كما عملت على إحداث سجل خاص بالمرتفقين والوافدين على المديرية.

2- ما هي أوجه التشاور والتنسيق مع السلطات المحلية والهيئات المهنية من أجل توفير أحسن الظروف لاستئناف أنشطة الصناعة التقليدية؟

– لقد تم إحداث خلية يقظة يترأسها المدير الجهوي للصناعة التقليدية، بتنسيق مع الوزارة الوصية والسلطات المحلية وغرفة الصناعة التقليدية، من خلال المواكبة والتتبع عن قرب لوضعية القطاع طيلة فترة جائحة كورونا، ورصد آثارها على الفاعلين في القطاع (صناع، وتعاونيات، ومقاولات).

كما تم، بتنسيق مع السلطات المحلية، فتح مركب الصناعة التقليدية في إطار الجهود الرامية إلى توفير فضاءات للعاملين بالقطاع لتسويق منتوجاتهم، وذلك على مستويين، يشمل المستوى الأول التسويق الرقمي من خلال توفير منصات إلكترونية واستغلال المتواجدة منها على الصعيد الوطني لهذا الغرض.

أما المستوى الثاني، الخاص بالتسويق الكلاسيكي، فيشمل الاشتغال والتنسيق مع فضاءات المساحات وشبكات التوزيع الوطنية الكبرى، وإحداث قاعة مجهزة للعرض والتسويق بمركب الصناعة التقليدية، وكذا مدارات سياحية خاصة بالصناعة التقليدية، ونقطة للإرشاد السياحي بالمركب بشراكة مع المجلس الجهوي للسياحة.

3- من أجل النهوض بالقطاع، ما هي التدابير التي اتخذتها المديرية الجهوية للصناعة التقليدية لدعم الصناع والتعاونيات؟

– لقد بادرت المديرية الجهوية إلى إرساء تدابير خاصة بدعم الصناع والتعاونيات العاملة في قطاع الصناعة التقليدية، بهدف دعم قدراتها التنافسية وتأهيلها لولوج مجال التسويق الإلكتروني، وإطلاق مبادرات تروم إيجاد منافذ لتسويق منتوجاتها، خاصة بعد إلغاء عدد من المعارض والتظاهرات التجارية.

كما تم التدخل لدى وزارة التجارة والمعهد المغربي للتقييس (إيمانور) والمعهد العالي لصناعة النسيج والألبسة من أجل تمكين التعاونيات الحرفية للخياطة من الحصول على شهادة التصديق المطلوبة بصفة مجانية من أجل المساهمة في إنتاج الكمامات الواقية طبقا للمعايير الوطنية المعتمدة.

قد يعجبك ايضا
Loading...