صحف : بؤرة للاميمونة أظهرت الوجه الخفي لمعاناة أزيد من عشرين ألف امرأة،هولدينغ مولاي رشيد ينفتح على صناعة “شيبس”،

الداخلة بلوس:
قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الأيام” التي ورد بها أن “بروفيدونس هولدينغ”، الذي يعتبر الأمير مولاي رشيد أحد أكبر المساهمين فيه، افتتح مصنعا جديدا متخصصا في صناعة المقرمشات أو ما يعرف بـ”شيبس” الموجه استهلاكه إلى الأطفال بالدرجة الأولى من خلال مصنع في أحد الأحياء الصناعية الكبرى المحاذية لمدينة الرباط، والذي من المتوقع أن يشغل مئات العاملين، خاصة أنه بُني على مساحة كبيرة.

وأشار الخبر إلى أن هولدينغ مولاي رشيد كان يركز بالخصوص على الاستثمار في قطاع العقار وعرف رقم تعاملاته تراجعا كبيرا منذ سنوات، وزادت من حدة تراجعه الأوضاع التي يعيشها المغرب والعالم المتمثلة في تفشي فيروس “كورونا” وتراجع الإقبال على شراء العقارات.

وتورد الأسبوعية ذاتها أن بؤرة للاميمونة أظهرت الوجه الخفي لمعاناة أزيد من عشرين ألف امرأة، وتعكس ازدواجية التعامل مع اليد العاملة المغربية من طرف نفس المستثمر ما بين المغرب وإسبانيا، وفي ظل غياب آليات وطنية لحماية حقوق المغربيات في بلدهن.

ووفق “الأيام”، فإن العاملة المغربية في حقول الفراولة لدى المستثمرين الإسبان في المغرب تتقاضى 70 درهما في اليوم أي 7 أورو، وتشتغل ثماني ساعات أو أكثر؛ بينما تتقاضى العاملة المغربية في نفس العمل ولدى نفس المستثمرين في إسبانيا 42 أورو في اليوم (حوالي 420 درهما)، لكنها تعمل فقط 6 ساعات.

في السياق نفسه، أفاد جواد بنعيسى، الخبير في القانون الاقتصادي والاجتماعي، بأن أغلب العاملات في حقول الفراولة بالمغرب لا تربطهن علاقة شغل مباشرة مع المنتجين؛ بل إن مشغلهن الحقيقي هو “الوَقَّاف” الذي يملك وسيلة نقل ويذهب إلى “الموقف لاختيار العاملات، وفي غالب الأحيان هو الذي يؤدي أجورهن المعروفة بـ”الكانزا”.

وأضاف الخبير ذاته، الذي أشرف قبل ثلاث سنوات على دراسة حول ضيعات الفراولة والفواكه الحمراء بالمنطقة لصالح منظمة دولية والذي جعله ملما بكل حيثيات الملف عن الحياة السوداء لعاملات الفواكه الحمراء، أن الحقيقة المرة التي تحتاج إلى تدخل مستعجل لوزارة الشغل وإدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي هي أن الضمان الاجتماعي لا يفيد في شيء؛ لأن الأمر يتعلق بعقد موسمي (45 يوما في السنة)، ومن الصعب جدا مراكمة الحد الأدنى من النقط التي تسمح بالاستفادة من أهم خدمات الصندوق.

ومع أسبوعية “الأيام”، كذلك، التي سلطت الضوء على المصحة الملكية بالمشور السعيد والتي شهدت ولادة أمراء وأميرات، وأجريت بها عمليات وتظل حارسة صحة العائلة الملكية في الأفراح والكبوات.

ووفق الملف ذاته، فإن المصحة الملكية الموجودة بالقصر الملكي العامر بباب السفراء هي مجرد بناية صغيرة، تم تشييدها بشكل متواضع في عهد السلطان محمد الخامس أي ما بعد عام 1927، وقام الحسن الثاني بتطويرها، وحاليا يشرف عليها طبيب الملك محمد السادس، عبد العزيز الماعوني، الذي يتخذها كمكتب له داخل أسوار القصر، كما يتخذ المستشارون مكاتب بجوار مكتب الملك، ولو أن عبد العزيز الماعوني لا يتردد عليها كثيرا، بحكم أنه عادة ما يكون إلى جانب الملك في مختلف تنقلاته أينما حل وارتحل، حيث يلازمه كظله، علما أن الملك محمدا السادس يكون دائم التنقل، سواء بين المدن المغربية أو خلال وجوده المستمر خارج أرض الوطن وخاصة في فرنسا.

من جهتها، كتبت “الوطن الآن” أن مصطفى الرميد، رئيس لجنة النزاهة والشفافية بحزب العدالة والتنمية، ومحمد أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني، تحالف الشر لاغتصاب الحقوق، بحيث علق سعيد ناشيد، مفكر وباحث في الإسلام السياسي، على قضية عدم تسجيل الوزير الرميد لكاتبته في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بالقول إن تعيين الرميد وزيرا لحقوق الإنسان وصمة عار في تاريخ الحكومات المغربية.

وأفادت سميرة بوحيا، المنسقة الوطنية للقطاع النسائي للاشتراكي الموحد، بأن المسؤولية يتحملها الوزير الرميد ومفتشو وزارة الشغل والضمان الاجتماعي؛ فيما ذكر العربي ثابت، ناشط حقوقي مهتم بقانون الشغل، أن الأجير لا يمكنه التنازل عن حقه في الضمان الاجتماعي ومسؤولية المشغل ثابتة.

وجاء ضمن مواد المنبر الإعلامي ذاته أن الكل بات يترقب وعيد الأضحى على الأبواب، هل سيتم الاحتفال بالعيد أم لا، خاصة أن المغرب دخل المرحلة الثانية من تدابير التخفيف التدريجي للحجر الصحي.

وفي الصدد، أورد عبد الحق البوتشيشي، رئيس الجمعية الوطنية لهيئة تقنيي تربية المواشي، أن عيد الأضحى هو أمل الكساب الوحيد بعدما عانى كثيرا للسنة الثانية على التوالي؛ فيما يرى بعض الكسابة أن إلغاء عيد الأضحى سيشكل كارثة اجتماعية.

بدوره أفاد إبراهيم دينار، أستاذ الاقتصاد بجامعة الحسن الأول بسطات، بأن قرار إلغاء عيد الأضحى سيقسم المغاربة، ويزيد من معاقبة الاقتصاد المغرب.

من جهته قال عبد الصمد فلكي، إطار عال بوزارة الاقتصاد والمالية أستاذ زائر بكلية الحقوق السويسي سابقا، إن ظروف هذه السنة لا تسمح باتباع ما جرت به العادة في عيد الأضحى.

أما “الأسبوع الصحفي”، فورد بها أن الوزير العلمي بدأ في تشكيل حكومته، التي تبدأ بسيطرة مطلقة على مفاصل الباطرونا من الرئيس إلى الكاتب العام، بحيث يشار إلى تعيين مقرب من العائلة في منصب كبير، وأغلب التعيينات الكبرى سبق لهم العمل في شركته، شأنهم شأن وزيرة السياحة، نادية فتاح العلوي، التي ترقت من منصب مديرة إلى وزيرة؛ وذلك بفضل العلمي.

قد يعجبك ايضا
Loading...