صحف : خبراء قلقون من المستجدات الجديدة لفيروس كورونا ، و قريبا تفعيل حزمة جديدة من تخفيف إجراءات الحجر الصحي

الداخلة بلوس:
نستهل قراءة رصيف صحافة الخميس نستهلها من “أخبار اليوم”، التي كتبت أن المسؤولين والخبراء قلقون من المستجدات الجديدة في الخارطة الوبائية لفيروس كورونا في الصين، إذ توالت التحذيرات من خبراء في منظمة الصحة العالمية وغيرهم من الباحثين والأطباء من التسرع في رفع الحجر الصحي، مع تنبيههم من موجة ثانية قد تكون أخطر في بعض دول العالم.

في الصدد ذاته لا يستبعد البروفيسور المصطفى الناجي، مدير معهد الفيروسات، موجة ثانية للفيروس، مشددا على أن استمرار إغلاق الحدود في وجه الرحلات الدولية هو الحل الأنسب في ظل التحذيرات الأممية بهذا الخصوص.

وزاد المتحدث ذاته: “إذا فتحت الحدود وبدأ التخالط بيننا دونما احترام الإجراءات الموصى بها وعدم استمرار الالتزام بتدابير التباعد، كونوا على اليقين بأن المرض سيصلنا بخطورته وفتكه، ولن يصلنا إلا عن طريق المسافرين”.

وأوضح الناجي في تصريح لـ”أخبار اليوم” أن “الموجة الثانية من فيروس كورونا كانت متوقعة منذ زمن، ذلك أن الفيروس من عائلة ARN أو الفيروسات الريبوزية التي تعرف كلها تغيرات وطفرات في جينومها”، مردفا: “للأسف هذا النوع لا يمكن تحديد نوعيته، كما من الممكن أن يعرف تغييرا كبيرا ويكون أكثر شراسة، وفي هذه الحالة لا يمكن مسبقا أن تكون هناك توقعات”.

وورد ضمن العدد ذاته أن غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية مراكش قررت إعادة استدعاء عون سلطة للإدلاء بشهادته حضوريا لجلسة 8 يوليوز المقبل في إطار الملف الذي يتابع فيه أمامها المستشار البرلماني ورئيس جماعة “واحة سيدي ابراهيم”، مولاي عبد الرحيم الكامل، بجناية الارتشاء، على خلفية توقيفه يناير الماضي متلبسا بحيازة رشوة مفترضة عبارة عن مبلغ مالي قدره 110000 درهم.

وفي حوار مع “أخبار اليوم”، يرى الباحث يونس الوكيلي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس، أن فهم استمرار تفشي الوباء في المغرب رهين بفهم معطيات من خارج الأرقام الرسمية، إذ يؤكد على ضرورة استقراء القدرات والبنيات الاستشفائية وسلوكيات الأفراد الوقائية والعلاقات الاجتماعية، وغير ذلك.

وأضاف أستاذ علم الاجتماع أن المصالح المختصة تقوم بعملية معقدة لتقييم المخاطر، ليس على الصعيد الصحي فحسب بل والأمني والاقتصادي والاجتماعي أيضا.

“المساء” من جهتها نشرت أن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، كشف عن قرب تفعيل حزمة جديدة من تخفيف إجراءات الحجر الصحي، سواء بعمالات وأقاليم المنطقة رقم 1 أو المنطقة رقم 2، لتشمل الترخيص بأنشطة اقتصادية واجتماعية وثقافية إضافية، إذ قال أمام مجلس النواب إن منهجية الحكومة تعتمد أساسا على التدرج في تنزيل إجراءات تخفيف الحجر الصحي، والتقدم بعد ذلك عبر مراحل متتالية بناء على تتبع وتقييم مستثمرين، وعلى مراعاة البعد الترابي باعتماد صنفين من الأقاليم والعمالات وفق معايير واضحة، مع وجوب الإبقاء على الإجراءات الاحترازية الجماعية والفردية، والتحلي بالحيطة والحذر في جميع الحالات.

وتورد الجريدة ذاتها أن وزير الصحة، خالد أيت الطالب، يحقق في ادعاءات بالتلاعب في تعويضات كوفيد 19 بمندوبية الصحة بالقنيطرة، حيث حلت لجنة من المفتشية العامة لوزارة الصحة للتحقيق في ادعاءات بالتلاعب في تعويضات مالية مخصصة للأطقم العاملة في مجال محاربة فيروس كورونا، بعد أن أثارت طريقة توزيعها زوبعة من الانتقادات في صفوف عدد من العاملين في القطاع، إثر إقصائهم من الاستفادة منها.

ونقرأ في “المساء”، أيضا، أن الاتحاد المغربي للشغل دعا حكومة العثماني إلى رفع الحجر الصحي واعتماد خطة آمنة لاستئناف عمل الفئات الهشة، مشيرا إلى انخراط الجميع في البداية في قرار فرض حالة الطوارئ الصحية والحجر الصحي، قل ثلاثة أشهر، في ظل الإمكانيات المحدودة في المغرب للسيطرة على وباء كورونا، لكن بسبب تداعياته الاقتصادية والاجتماعية والنفسية على عموم المغاربة فإن أغلب المواطنين الآن لم يقبلوا تمديد الحجر لثلاثة أسابيع أخرى إلا على مضض بسبب الهشاشة والفقر الذي تعانيه الفئات الفقيرة.

ووفق الخبر ذاته فإن النقابة دعت الحكومة إلى تأمين الدعم للفئات المتضررة والبت في شكايات من تم استثناؤهم بأثر رجعي.

وإلى “العلم”، التي أفادت بأن بنك المغرب رسم صورة قاتمة عن أداء الاقتصاد الوطني خلال السنة الجارية بسبب الجفاف وكورونا، إذ توقع أن يسجل الاقتصاد الوطني خلال السنة الجارية أقوى تراجع منذ سنة 1996، وذلك بنسبة 2.5 ٪ متأثرا بتراجع القيمة المضافة في القطاع الفلاحي بواقع 6.4 ٪، مع تقديرات محصول حبوب قدره 30 مليون قنطار؛ فيما ستنخفض الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3.5٪.

وفي خبر آخر ورد تصريح النعيم ميارة، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، لجريدة “العلم”، الذي أكد فيه على ضرورة دعم المقاولات الوطنية الصغرى والمتوسطة المنتجة لفرص الشغل والإبقاء على دعم الفئات المتضررة حتى 2021.

الختم من “الأحداث المغربية”، التي أوردت أن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، استنجد بقاموس سلفه عبد الإله بنكيران للدفاع عن الحكومة، خلال الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين يوم 16 يونيو الجاري، عندما قال إن هناك من يختلق الإشاعات والتشويشات ويحاول أن يبخس عمل المؤسسات الوطنية ومن بينها الحكومة، وأنكر معرفته بهذه الجهات قائلا: “مكايتشافوش، كون كيتشاوفو كون لاباس..كون مشيت ليهم مباشرة”.

وأضاف المنبر أن العثماني خاطب البرلمانيين قائلا: “باراكا من الكذوب وباراكا من التشويش والأخبار الزائفة، راه خصنا نفتاخرو ببلادنا وبداك الشي اللي درنا بقيادة الملك محمد السادس”.

قد يعجبك ايضا
Loading...