صحف:مقتل صياد بالقرب من منزله، و”فيسبوك” تطلق تطبيق “ميسنجر كيدز” للأطفال،ومطالب بتحفيز وتشجيع الطلب الداخلي

الداخلة بلوس:
نستهل قراء رصيف صحافة بداية الأسبوع من “المساء”، التي كتبت أن عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية أزرو، تمكنت من توقيف عنصر وصف بالخطير في واد إفران وبحوزته سلاح ناري وكمية من الرصاص الحي.

كما تم حجز كمية مهمة من المخدرات عبارة عن سنابل مادة “الكيف” وأوراق “طابا”، فضلا عن كمية أخرى من بذرة الحشيش، وكانت هذه المحجوزات محملة على ظهر دابة يستعملها المتهم في نقل المخدرات من كتامة في اتجاه بعض المناطق الأخرى في البلاد.

وأضافت الجريدة أن المتهم وُضع رهن تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال إجراءات البحث والتحقيق وإحالته بعد ذلك على أنظار المحكمة؛ أما السلاح الناري، فقد تمت إحالته على المختبر العلمي للدرك.

ويورد المنبر ذاته أن عناصر الدرك التابعة لسرية أزرو، تمكنت من إحباط عملية سرقة قطيع من الماشية يتكون من حوالي 30 رأسا، وتم توقيف المتورط في هذه العملية، ويتعلق الأمر بشخص في عقده الخامس له سوابق عديدة في هذا النوع من السرقة، وينحدر من المنطقة نفسها ومن أسرة منحرفة، إذ له ابن محكوم بالإعدام بسبب تورطه في جريمة القتل العمد.

وأثارت “المساء”، أيضا، مقتل صياد بالقرب من منزله بدرب الجيراري في حي القلعة بمدينة الجديدة، بعدما اعترض سبيله شخص من ذوي السوابق العدلية، واعتدى عليه فسقط الضحية مغمى عليه، ما استدعى نقله إلى المستشفى الإقليمي في حالة غيبوبة، لكنه توفي مباشرة بعد وصوله إلى قسم المستعجلات. وبعد وقوع الحادث، تمكنت عناصر الشرطة من إلقاء القبض على الجاني الملقب بـ”ولد الشعيبية”، للتحقيق معه حول دوافع الاعتداء.

“العلم” من جهتها أفادت أن الخبير الاقتصادي، عبد الغني يومني، أكد أن وضع خطة دعم كبيرة من جانب الدولة وبنك المغرب، أمر يفرض نفسه، من أجل تحفيز وتشجيع الطلب الداخلي، الذي يشكل متنفس النموذج التنموي الحالي للمملكة.

وقال يومني، في تصريح إعلامي، إنه من أجل دعم الاستهلاك والاستثمار العمومي والخاص، باعتبارهما عماد الطلب الداخلي، فإن الأمر يتطلب خطوات من جانب الدولة والبنك المركزي، لها صلة، على التوالي، بالقروض وبما هو نقدي، من أجل تجنب إفلاس جزئي للاقتصاد، وتراجع ريادتنا الإقليمية والقارية.

وعلاقة بظهور بؤر صناعية بطنجة والعرائش، صرح الدكتور نور الدين سينان لـ”العلم”، أنه لا حلول كثيرة مع البؤر؛ فإما الإغلاق نهائيا للمعامل، وإما تكثيف الكشوفات المخبرية والإجراءات والاحتياطات الصحية.

وأضاف سينان أن ما يجب التأكيد عليه، هو طمأنة المواطنين والدعوة إلى التهدئة، وأن الأمور ستعود إلى حالتها الطبيعية، لأن الحالة الوبائية متحكم بها، وظهور بؤر صناعية بين الفينة والأخرى بالمنطقة عادٍ جدا، لكونها تحتوي على معامل صناعية وضيعات فلاحية بالمقارنة مع مناطق أخرى.

وفي تصريح لجريدة “العلم”، أكد النائب البرلماني، إسماعيل البقالي، أن مدينة شفشاون في مقدمة الوجهات السياحية المتضررة، وأضاف النائب البرلماني أن الجائحة عمقت من الواقع المرير، إذ وجد الفاعلون أنفسهم أمام عدم الهيكلة وغير مشمولين بأي دعم من الدولة، إذ إنها تفتقد لفنادق مصنفة بعمال مسجلين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. كما أن مستخدمي المقاهي والمطاعم، بدورهم، غير مندمجين في هذه المؤسسة، الأمر الذي حرمهم من الحصول على الدعم.

أما “أخبار اليوم”، فأوردت أن شركة “فيسبوك” أعلنت إطلاق تطبيق “ميسنجر كيدز” للأطفال بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، لمساعدة أولياء الأمور على إيصال أطفالهم بأصدقائهم وعائلاتهم، وسيتمكن أولياء الأمور في دول المنطقة من تنزيل التطبيق من متجري “أبل ستور” و”كوكل بلاي”. وفي ظل تسارع الدول للحد من انتشار فيروس، واضطرار المدارس إلى الإغلاق وتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي؛ لجأ أولياء الأمور إلى التقنية الافتراضية أكثر من أي وقت مضى، لمساعدة أطفالهم على التواصل مع أصدقائهم، وكانوا يتطلعون دائما إلى توفر تلك الخدمة، شرط أن تكون لهم القدرة على التحكم ومراقبة أطفالهم.

ونقرأ ضمن مواد المصدر عينه، أن الجدل عاد، من جديد، إلى موضوع الورش الوطني لتعبئة واستغلال الأراضي الفلاحية بالواحات والأراضي المملوكة للجماعات السلالية، وفتحها في وجه حاملي المشاريع الفلاحية، إذ تفجرت حالة من الاحتقان بمنطقة بوذنيب ضواحي الراشيدية، عقب احتجاجات قادها سكان قبيلة “أيت موسى”، الذين اعترضوا على منح السلطات المحلية رخصا لمستثمرين بغرض الشروع في تنزيل مشاريعهم، وإنجاز عمليات البناء داخل أراضيهم السلالية.

قد يعجبك ايضا
Loading...