صحف: إخضاع فيروس “سارس 2” لتحليل علمي، و الرفع التدريجي للحجر الصحي يمكن أن يساهم في رفع عدد الإصابات بكورونا بشكل كبير

الداخلة بلوس:
قراءة رصيف صحافة نهاية الأسبوع من “المساء”، التي أفادت أن الجمعية المغربية لطب الأطفال، حذرت من الآثار النفسية والصحية على الأطفال بسبب الحجر الصحي، وهو ما يمكن أن يزيد من المخاطر الصحية، وخاصة النفسية منها، على شريحة واسعة من الأطفال، بعدما تم تمديد الحجر الصحي لشهر واحد بمجموعة من المدن والأقاليم المصنفة في المنطقة 2.
ودقت الجمعية ناقوس خطر استمرار الحجر على الأطفال وتداعياته على صحتهم، وهو ما وصفته الجمعية بالتأثيرات المدمرة لصحتهم. وفي تصريح للجريدة، قالت بعض النساء إن أطفالهن أصبحوا يعانون فعلا من نوبات من العصبية والهيجان، وإفراط كبير في الحركة ونوبات من البكاء الهستيري، بسبب منعهم من مغادرة المنزل لمدة طويلة.
ونقرأ في الجريدة ذاتها أن المجلس الحكومي صادق على مشروع قانون أعطى صلاحيات واسعة لهيئة محاربة الفساد، المعروفة باسم الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها. كما جرم المشروع الامتناع عن تقديم الملفات للهيئة أو عرقلة عملها بأي شكل من الأشكال.
ونشرت “المساء”، أيضا، أن المحكمة الابتدائية باليوسفية أدانت موظفا جماعيا بثلاثة أشهر حبسا نافذا، وغرامة مالية قدرها 3000 درهم على خلفية قيامه بسب الذات الإلهية والأنبياء والرسل عبر منصات التواصل الاجتماعي. ووفق المنبر نفسه، فإن المتهم عبر عن ندمه الشديد بعد متابعته قضائيا، وأنه رجل مسلم ويؤمن بالله ورُسله، موضحا أنه كان ضحية مواقع وصفحات تروج للفكر العلماني.

“أخبار اليوم” من جانبها أوردت أن الممرضين بمستشفيات القرطبي ودوق طوفار، وجهوا رسالة إلى المديرية الجهوية بوزارة الصحة لتعزيز صفوف الطاقم، في وقت ترتفع فيه أرقام المصابين بشكل مستمر، نتيجة ظهور بؤر صناعية ومهنية وتفشي الوباء بين المواطنين.

وحسب الجريدة عينها، فإن الممرضين جمعوا لائحة توقيعات تطالب بتعزيز فريق العمل بمصلحة “كوفيد-19″، بعد استنزافه نفسيا، وإرهاقه جسديا، مطالبين بإمداد المستشفيات بأطر تمريضية إضافية لضخ دماء جديدة داخل المصلحة، وتحفيز جميع الأطر الصحية العاملة في مستشفيات الجهة، وتحسين جودة وسائل الوقاية الفردية التي تدهورت بفعل الاستعمال المتكرر، كما هو الشأن بالنسبة إلى النظارات الواقية جراء كثرة الاستعمال.

وجاء ضمن مواد العدد نفسه أن المفتشية الجهوية استمعت إلى مقتصد مستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة، على خلفية شبهات تحوم حول كيفية استفادة شركات ومقاولات معينة من إحدى المدن التي ينحدر منها من صفقات، دون احترام مساطر المنافسة في إبرام الصفقات العمومية، وأيضا الشبهات المتعلقة بتدبير بنود دفاتر تحملات شركات المناولة المكلفة بالحراسة الخاصة، والنظافة والإطعام، وحول عدم تناسب مواردها مع الحاجيات المحددة.

أما “العلم”، فكتبت أن الرفع التدريجي للحجر الصحي، الذي اتخذته الحكومة مع استمرار حالة الطوارئ الصحية، يمكن أن يساهم في رفع عدد الإصابات بكورونا بشكل كبير، خصوصا إذا لم يلتزم المغاربة بجميع الشروط الوقائية، بل من المتوقع أن تظهر بؤر جديدة، بسبب حالات التهور وعدم الانضباط من طرف مجموعة من الشرائح الاجتماعية خاصة الشباب.

في السياق ذاته، شدد محمد أمين برحو، الطبيب الأخصائي في علم الأوبئة السريري بكلية الطب بفاس، على ضرورة تعزيز البرامج التحسيسية والتوعوية وتطويرها.
وأضاف برحو أن إعادة مثل هذه البرامج بنفس الطريقة ونفس الخطاب لا تؤثر في المواطن، وبالتالي لا تعطي النتائج المرجوة منها. وقال الإطار الطبي عينه إن المواطنين غير المنضبطين يجب تفعيل القوانين في حقهم، مشيرا إلى أن ظهور بؤر وبائية مهنية يتطلب تعزيز وتقويم الإجراءات، في حال وجود اختلالات للحد من تزايد الإصابة بالفيروس، بحكم أن نسبة مهمة منها ميزت هذه الأيام الأخيرة.
ونقرأ في “العلم”، كذلك، أن معهد باستور يخضع فيروس “سارس 2” لتحليل علمي، إذ خلصت الدراسة التي أجراها المعهد إلى أن جينوم سلالات فيروس “سارس COV2″، التي تم الكشف عنها، لا يزال مستقرا ولم يعرف أي طفرة ذات مدلول جيني مهم منذ بداية الجائحة بالمغرب.
وكتبت الجريدة ذاتها أن معهد باستور المغرب للتسلسل الجينومي للسلالات المغربية لفيروس “سارس COV2″، أشار إلى التسلسل الجينومي، الذي تم باستعمال التقنية الحديثة “NGS” لحوالي 20 سلالة لفيروس “سارس كوف 2″، والتي تم اكتشافها وعزلها في المغرب من قبل مختبر الفيروسات الناشئة والخطيرة بمعهد باستور المغرب بالدار البيضاء، مبرزا أنه تم اختيار ثماني سلالات للفيروس من بين حالات “كوفيد-19” الواردة على المغرب في الفترة ما بين 3 و20 مارس 2020، و12 سلالة من بين حالات الإصابة المحلية التي تم الكشف عنها في الفترة الممتدة ما بين 20 مارس و21 أبريل 2020.

قد يعجبك ايضا
Loading...