“كوفيد-19”.. جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالداخلة تثمن قرار تأجيل العودة إلى المدارس

الداخلة بلوس :(و م ع)
ثمنت جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالداخلة قرار تأجيل عودة التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية إلى غاية شهر شتنبر المقبل، مؤكدة أنه قرار ينسجم مع الجهود التي تبذلها بلادنا للحد من تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وعبر رئيس الفرع الجهوي للفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، سعيد أوعزيز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن ارتياحه الكبير لهذا القرار، الذي يأتي تفاعلا مع الظرفية الاستثنائية التى تعيشها بلادنا جراء جائحة كورونا، ولكونه ساهم في إزالة ضغط نفسي كان جاثما على التلاميذ وأسرهم.
وأضاف السيد أوعزيز أن الخطوة المهمة والاستباقية للوزارة الوصية على القطاع باعتماد التعليم عن بعد، كخيار ظرفي، تروم تمكين التلاميذ والتلميذات من تتبع واستكمال الدروس بعيدا عن أجواء الاختلاط والعدوى، مشددا على أن “ما يهم في هذه المرحلة هو سلامة التلاميذ والتلميذات وأسرهم وكذا تأمين السنة الدراسية”.
وأكد على ضرورة الالتزام بتدابير الحجر الصحي وإبقاء التلاميذ والتلميذات داخل منازلهم ومساعدتهم على متابعة دروسهم عن بعد، مؤكدا أن جمعيات الآباء وأولياء التلاميذ ستظل على تواصل مع إدارة المؤسسات التعليمية لبحث كافة المستجدات في هذا المجال.
وبدوره، قال عبد العزيز التاقي، عضو المجلس الوطني للفدرالية الوطنية لجمعية أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ، وعضو الفرع الجهوي للفدرالية بالداخلة، “لقد تلقينا هذا القرار الجريء بارتياح كبير لأنه جاء منسجما مع مجمل المقترحات التي تقدمت بها الفدرالية على المستوى الوطني وأرسلتها إلى الوزارة الوصية”.
وأضاف السيد التاقي، وهو نائب رئيس الفرع الإقليمي للفدرالية الوطنية بالداخلة المكلف بالمؤسسات الثانوية التأهيلية، أن توقيف التعليم الحضوري واعتماد التعليم عن بعد يظل خيارا ظرفيا وآلية مفيدة لتمكين التلاميذ من تتبع واستكمال دراستهم عن بعد، لكنه لن يقوم مقام التعليم الحضوري، وهذه مسلمة أقرت بها الوزارة الوصية.

ومن جهته، نوه يوسف بريء، الأستاذ بالسلك الابتدائي بالداخلة، بقرار تأجيل الدراسة إلى غاية شتنبر المقبل، معتبرا أن القرار من شأنه حماية المتعلمين من أخطار هذه الجائحة، بالإضافة إلى أنه يجنب بلدنا ظهور بؤر مدرسية كما حدث في عدد من البلدان الأجنبية.
وأضاف السيد بريء أن عملية التعليم عن بعد لا تحل محل التعليم الحضوري، لكنها تعد السبيل الوحيد والآلية الناجعة لضمان الاستمرارية البيداغوجية في ظل الإجراءات الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد.
ودعا، من جهة أخرى، التلاميذ والتلميذات إلى مواصلة التفاعل مع عملية التعلم عن بعد، “لأن الفروض ليست هدفا، بل الهدف هو اكتساب المعارف التي ستدعم مكتسباتنا استعدادا للموسم الدراسي المقبل”. وكانت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قررت عدم استئناف الدراسة الحضورية بالنسبة لجميع التلاميذ إلى غاية شتنبر المقبل، وإجراء الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا دورة 2020 حضوريا، بالنسبة للمترشحين المتمدرسين والأحرار، وكذا الامتحان الجهوي بالنسبة للمترشحين الأحرار، خلال يوليوز 2020.
كما تقرر، حسب بلاغ للوزارة، إجراء الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا دورة 2020، حضوريا، بالنسبة للمترشحين المتمدرسين، خلال شتنبر المقبل.

قد يعجبك ايضا
Loading...