صحف: قضية الاعتداء الوحشي على فتاة تارودانت تعود للواجهة، و المغرب متمسك بالكلوروكين لعلاج كورونا، رغم الجدل المتصاعد دوليا حوله.

الداخلة بلوس :
رصيف صحافة نهاية الأسبوع نستهله بتطرق “المساء” إلى اغتصاب طفلة في ربيعها السادس بجماعة سيدي عبد الله أوسعيد، ضواحي إقليم تارودانت، من طرف شخص في منتصف عقده الثالث، يقطن بجوار منزل أسرة الطفلة الضحية، قبل أن يتم اكتشاف الطفلة في وضعية صحية متدهورة، ونقلها إلى المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت.
ووفق المنبر ذاته، فإن أسرة الضحية عبرت عن استيائها من رفض الطبيب المعالج بالمستشفى فحص الطفلة الضحية وإخضاعها للعلاج، بحجة عدم تسجيل شكاية في موضوع النازلة، ما جعل الأسرة تضطر إلى العودة إلى أولاد برحيل التي تبعد بحوالي 42 كيلومترا عن تارودانت، قصد وضع شكاية لدى مصالح الدرك ثم العودة إلى المستشفى، وهو الأمر الذي كاد أن يودي بحياة الطفلة.
وتورد الجريدة نفسها أن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، سيلتقي بالمركزيات النقابية لمناقشة تخفيف الحجر الصحي وإعداد قانون المالية التعديلي، إذ كشفت مصادر نقابية أن اللقاء الذي سيجمع عبر تقنية الاتصال عن بعد رئيس الحكومة بزعماء المركزيات النقابية، سيتناول ثلاث نقاط رئيسية، تتعلق أساسا بتدبير تخفيف الحجر الصحي في المرحلة المقبلة، وبلورة خطة إنعاش الاقتصاد الوطني، والحفاظ على مناصب الشغل، وإعداد مشروع قانون المالية التعديلي.
وجاء في “المساء”، أيضا، أن غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، رفضت الطلبات التي تقدم بها دفاع أربعة عمداء أمن متابعين في ملف له صلة بالتهريب الدولي للمخدرات، وجاء قرار الغرفة بعد الضجة التي خلفتها استفادة مسؤول كان يشغل منصبا مهما بولاية أمن تطوان من السراح المؤقت قبيل أسابيع من انتهاء مدة العقوبة، بعد إدانته في المرحلة الابتدائية بثلاث سنوات.
أما جريدة “العلم”، فورد بها أن النائبة البرلمانية سعيدة أيت بوعلي، أشارت خلال اللقاء الذي عقدته لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، في موضوع تقييم المرحلة الأولى من الحجر الصحي ومدى فعالية استراتيجية وزارة الصحة في مكافحة الوباء، (أشارت) إلى حاجة الطواقم الطبية إلى تتبع نفسي لما طالها من إجهاد واستنزاف للطاقة، مع إشارتها، كذلك، إلى تعثر تلقيح الأطفال في البوادي وضرورة تداركه بالوحدات المتنقلة.

وعبرت النائبة البرلمانية نفسها، التي ترأست اللقاء وأدارته، عن استغرابها من بعض القضايا التي وجدت طريقها إلى الحل ولم تكن مرتبطة بالإمكانات، بل بالإرادة السياسية قائلة: “بقدرة قادر، برز المهندس والتقني والمبتكر، وتفتق الذكاء المغربي، وحققنا الاكتفاء في الكمامات والمعقمات، وتفوقنا في رقمنة التعليم والخدمات وتقريب الصحة من المواطن”، لتجزم أن العطب يكمن في ثمار التنمية التي تصل إلى الإنسان المغربي، وبالتالي فإن النموذج التنموي المقبل يجب أن يصب في الاستثمار في الإنسان ابتداء وانتهاء.
ونقرأ في “العلم”، أيضا، أن الرباط متمسكة بالكلوروكين رغم الجدل المتصاعد دوليا حوله، إذ قال وزير الصحة، خالد أيت الطالب، إن المغرب سيواصل اعتماد دواء الكلوروكين والأزيتروميسين في علاج المصابين بفيروس كورونا، مؤكدا، خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية، لدراسة طلبات الفرق بشأن حصيلة المرحلة الأولى من الحجر الصحي، وتقييم استراتيجية الوزارة في مكافحة الفيروس، (مؤكدا) أن هذا البرتوكول العلاجي الذي اعتمدته الوزارة أثبت فعاليته في علاج المرضى.
ويرى عبد الحفيظ ولعلو، المختص في العلوم الإحيائية، أن الدراسات السريرية، التي أجريت في المستشفيات المغربية، أظهرت نجاعة هذا العقار، وأن استخدامه يدخل في إطار السيادة الوطنية لبلادنا.
وأشار ولعلو إلى صراع مصالح بين شركات الأدوية متعددة الجنسيات، وأن ثمن علبة الكلوروكين لا يتجاوز 12 درهما، بينما أدوية مماثلة في دول أخرى تتجاوز ألفي درهم.
علق أمين برحو، أستاذ علم الأوبئة السريري، أن المغرب في حالة استعجالية للصحة العامة، لا تتوفر فيها علاجات ولا لقاحات فعالة، ما يجعل المتاح أمامه هو ما أوصت به اللجنة العلمية لوزارة الصحة، لأن علاج الكلوروكين مع الأزيتروميسين بشكل استباقي ينقص من حمولة الفيروس ومدة التعافي، وهو معروف منذ أزيد من خمسين سنة في العلاج والآثار الجانبية.
أما “أخبار اليوم”، فقد أشارت إلى تأجيل ملف كازينو السعدي للمرة الثالثة على التوالي بسبب جائحة كورونا، إذ قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، إرجاء المحاكمة الاستئنافية لمدة أسبوعين، معللة قرارها بالحفاظ على الصحة العامة من تفشي الوباء السالف الذكر.
وورد ضمن مواد الجريدة عينها أن فرنسا وإسبانيا ترحلان كل مواطنيها العالقين بالمغرب، إلى جانب المهاجرين المغاربة قبل العاشر من الشهر المقبل، بعد الانتقادات التي وجهت لهما من قبل العديد من العالقين منذ الإغلاق الشامل للحدود يوم 13 مارس الماضي، إذ أعلنت السلطات الفرنسية والإسبانية بتنسيق مع المغرب، تنظيم ثماني رحلات بحرية انطلاقا من ميناء طنجة المتوسطي إلى ميناء مالقة.

قد يعجبك ايضا
Loading...