صحف: المغرب يسبق “رفع الحجر” بتقوية مخزون الكلوروكين، استخدام سيارة اسعاف في نقل الخارقين للحجر الصحي مقابل 4000 درهم للفرد، و أسرة العدالة غاضبة بعد واقعة الاعتداء على وكيل الملك

الداخلة بلوس:
مستهل قراءة رصيف صحافة بداية الأسبوع من “المساء” واستيراد المغرب كمية كبيرة من أقراص “الكلوروكين”، المعتمد من قبل المستشفيات في علاج المصابين بفيروس “كورونا”.
وقالت الجريدة إن فعالية العقار، المعتمد مبكرا من لدن وزارة الصحة في علاج ضحايا “كوفيد-19″، قد دفعت إلى استيراد كمية إضافية من الهند قبل الإقبال على تخفيف حالة الطوارئ الصحية.
وحصلت الوزارة على تصريح من الحكومة الهندية باستيراد 6 ملايين قرص من “هيدروكسي كلوروكين”، مصنّع من طرف مختبرات “IPCA”. ويتوقع أن يكون التسليم قد تم نهاية الأسبوع.
“المساء” شددت على أن التراجع الكبير في عدد الوفيات بـ”كورونا المستجد”، زيادة على حالات الشفاء التي تخطت عدد المصابين في المغرب، يؤكد فعالية حبات “الكلوروكين”.
ضمن أخبار الحوادث، قالت اليومية إن عناصر الدرك الملكي أوقفت سيارة إسعاف في مركز “ثلاثاء بوكدرة”، التابع للقيادة الجهوية في آسفي، تبين استخدامها في نقل الركاب الخارقين للحجر الصحي.
السائق اعترف لمحققي الضابطة القضائية باشتغاله في “النقل السري” خلال الفترة الحالية، وبأنه ينقل الناس من الدار البيضاء إلى آسفي مقابل مبلغ مالي يصل إلى 4 آلاف درهم للراكب الوحد.
أما “أخبار اليوم” فقد كتبت أن عملية ترحيل المغاربة العالقين في ثغر سبتة ستنطلق في الساعات المقبلة، على غرار ما تم في مليلية المحتلة، والدفعة الأولى تشمل 200 اسم ضمن لوائح تتوفر عليها السلطات المغربية.
وأضافت اليومية أن عملية الترحيل من مليلية قد استفادت منها دفعة أولى، بينما ينتظر زهاء 300 آخرين دورهم، في حين يحاول الحزب الشعبي اليميني استغلال الظرفية للمطالبة بترحيل قاصرين رغم كونهم ليسوا من العالقين.
كما نقرأ في “أخبار اليوم” أن استقالة 7 أعضاء من المكتب المسير للجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة بجهة طنجة، جراء “تجارة الكمامات”، أثار ضجة كبيرة داخل إحدى أهم تنظيمات النسيج في المغرب.
الاستقالة تم تعليلها بسوء تدبير عملية صنع الكمامات الواقية ذات الهدف الخيري والتضامني، وتحويلها إلى عملية تجارية محضة دون علم أعضاء المكتب والمنخرطين في الجهة.
ارتباطا بطنجة أيضا، جاء ضمن “أخبار اليوم” أن الاعتداء على وكيل للملك من طرف رجال القوات المساعدة خلف استياء عميقا وسط أسرة العدالة، وواجب التحفظ حال دون التعبير عن هذا الموقف علنا.
وقالت “أخبار اليوم” إن الضحية عمل على إقفال هاتفه ولزم بيته بعد الإدلاء بتصريحات للشرطة القضائية، ولم يقدم أي تنازل عن المتابعة لصالح المعنيين بشكايته، بينما قال مقربون منه إن ما يروج بشأن التنازل يندرج في سياق ضغوط معنوية للتخلي عن المتابعة.
ضمن “الأحداث المغربية” جاء أن العمال الزراعيين يحرصون على تزويد السوق بالخضر والفواكه رغم سريان حالة الطوارئ الصحية، وهذا يعني أنهم يخوضون مواجهات يومية مع “كوفيد-19” في الحقول.
ومن بين الاختلالات التي تهدد سلامة هذه الفئة المهنية، تقول مصادر نقابية في تصريحات للصحيفة، كون العديد من أرباب العمل الفلاحيين لا يستعملون أجهزة قياس الحرارة للعمال قبل ولوجهم الحقول، ولم يتم تقليص ساعات العمل، خصوصا بسبب الخصاص الناجم عن تقييد التنقل.
رياضيا، ذكرت “الأحداث المغربية” أن ست مقابلات رسمية تنتظر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في شهر دجنبر المقبل، أربع منها ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم؛ ضد إفريقيا الوسطى وموريتانيا وبوروندي.
وتنتظر “أسود الأطلس”، بعد اقتراح “الفيفا” فترة دولية طويلة لإجراء المباريات المؤجلة بسبب تداعيات كورونا، مقابلتان ضمن إقصائيات كأس العالم ضد منتخب السودان والنخبة الكروية لجمهورية غينيا بيساو.
الختم من “العلم” التي قدمت رصدا للقطاعات الاقتصادية المتضررة من التدابير الاحترازية التي أملاها التعاطي الاستباقي مع تفشي جائحة “كوفيد-19” في مختلف الجهات بالمملكة المغربية.
وذكرت الجريدة أن 5 ملايين من التجار، وثلث الساكنة، في وضعية صعبة تدفعهم إلى استهلاك رأسمالهم، بينما بضاعاتهم لن تجد إقبالا عليها بعد رفع حالة الطوارئ الصحية.
كما اهتمت “العلم” بإعلان نادي المغرب الفاسي عن إجراء “مواجهة افتراضية” ضد فيروس كورونا، في إطار مساهمة مكونات فريق كرة القدم ضمن دعم الصندوق الخاص بمواجهة الجائحة.
وقال “الماص”، ضمن بلاغ له، إن كافة مكونات النادي، من مكتب وإدارة ولاعبين وجماهير، منخرطة في جميع المبادرات التي تصب في صالح الوطن، داعيا إلى اقتناء التذاكر من خلال المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك.

قد يعجبك ايضا
Loading...