اجتماع عبر تقنية الفيديو يتحول إلى “تراشق” بين ناصر بوريطة والرئيس الجزائري

الداخلة بلوس:
لا يمكن أن يمر اجتماع يحضره ممثل عن المغرب وآخر عن الجزائر من دون مناوشات بين الجانبين، لا يحدث هذا فقط في الاجتماعات التي تجرى في القاعات المغلقة، بل يمكن أن يتطور إلى تراشق بين المسؤولين حتى لو تعلق الأمر بقمة افتراضية عبر تقنية الفيديو.
يوم الاثنين الماضي (4 ماي) انعقدت بشكل افتراضي قمة مجموعة الاتصال لحركة دول عدم الانحياز، التي عرفت مشاركة وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، وأيضا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. وفي كلمته أكد بوريطة أن دولة مجاورة (يقصد الجزائر) تُواصل تغذية الانفصال رغم الظروف الاستثنائية الحالية، وتحويل موارد ساكنتها لفائدة مبادرات تروم زعزعة الاستقرار الإقليمي، في إشارته إلى دعم الجزائر لجبهة البوليساريو. متأسفا لاستمرار دولة مجاورة، “على الرغم من الظروف الاستثنائية الحالية، في تغذية الانفصال، وذلك في خرق للمبادئ المؤسسة لحركة عدم الانحياز”.
لكن عندما أخذ عبد المجيد تبون الكلمة شدد على دعم بلاده لجبهة البوليساريو، ودعا مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع لتدارس نزاع الصحراء. وقال: “… من هذا المنبر أدعو مجلس الأمن الدولي للاجتماع في أقرب الآجال واعتماد قرار يُنادي من خلاله بصفة رسمية إلى الوقف الفوري لكل الأعمال العدائية عبر العالم، لاسيما في ليبيا، دون إغفال الأوضاع في الأراضي التي تعيش تحت الاحتلال كما هو الحال في فلسطين والصحراء الغربية”.

قد يعجبك ايضا
Loading...