كوفيد19.. أول دولة عربية تعلن عن فتح الأسواق والسماح بإقامة صلاة الجمعة.

الداخلة بلوس :
قررت الحكومة الموريتانية، اليوم الأربعاء، تخفيفا جزئيا، للتدابير التي اتخذتها لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بالبلاد، وذلك اعتبارا من يوم غد الخميس.
و أوضح الوزير الأمين العام للحكومة الموريتانية، نيانغ جبريل حمادي، الذي قدم أمام مجلس الوزراء المنعقد، اليوم، بيانا حول الإجراءات المتخذة ضد جائحة (كوفيد- 19) ومقترحات للتخفيف منها بصورة تدريجية، أن الأمر يتعلق بالسماح بصلاة الجمعة في الجوامع، مع احترام إجراءات السلامة الاعتيادية، من ارتداء الكمامات وغسل اليدين بالصابون قبل دخول المسجد، والتباعد بين المصلين وسحب أفرشة المساجد وتعقيمها بعد كل صلاة.
وأضاف جبريل حمادي، خلال لقاء صحفي، عقب اجتماع مجلس الوزراء، أنه تقرر أيضا فتح الأسواق ومزاولة النشاطات الاقتصادية المختلفة، والسماح للمطاعم بخدمات التوصيل المنزلي مع حظر السماح للزبناء بتناول الطعام فيها تحت أي ظرف كان.
وأشار إلى أنه تقرر كذلك حظر التجوال من الساعة الحادية عشر ليلا (بدل التاسعة مساء) وحتى السادسة صباحا، وذلك وفق إجراءات صحية معينة، مبرزا أن لجنة متخصصة تعكف على دراسة ما يمكن القيام به على مستوى المدارس والتنقل بين المدن والعالقين بالخارج، والذي سيتم الإعلان عنه في وقت لاحق.
وتابع أن التخفيف من الإجراءات المتخذة بصورة تدريجية يهدف إلى السماح للمواطنين باستئناف نشاطاتهم ضمن شروط يتوفر فيها الحد اللازم من الاحتياطات الضرورية لتفادي تفشي الفيروس، مذكرا بالإجراءات الاستباقية المتخذة من قبل الحكومة، والتي أعطت نتائج جيدة.
من جهته، قال وزير الصحة، محمد نذيرو ولد حامد، إن “الخطر مازال قائما رغم تخفيف الإجراءات المتخذة، والتي ساهمت في احتواء هذه الجائحة (…) ما يستدعي منا المزيد من اليقظة والحذر”.
وأضاف أن “الحكومة ستقوم دائما بمراجعة الوضعية وتقويمها وعند عدم الالتزام بالإجراءات وتفشي المرض، سترجع الحكومة إلى إجراءات أشد”، مشددا على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات وغسل اليدين بالماء والصابون وتجنب التجمع في المحلات التجارية.
وكانت الحكومة الموريتانية قد اتخذت، على إثر تسجيل أول حالة إصابة، يوم 13 مارس الماضي، جملة من التدابير الفورية للوقاية من فيروس كورونا المستجد، شملت إغلاق المجال الجوي، وتقليص عدد نقاط العبور البرية الحدودية، وإغلاق كل المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، وتعليق كافة الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية.
كما شملت هذه التدابير الحظر البات لكافة أنواع التجمهر والتجمعات العامة، وحظر التجول ابتداء من السادسة مساء إلى الساعة السادسة صباحا، وتعليق صلاة الجمعة، وإخضاع كل المسافرين القادمين من المناطق المتضررة للعزل الصحي الذاتي لمدة 14 يوما.
وقررت الحكومة، يوم 21 أبريل الماضي، تمديد العمل بهذه الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها للوقاية من تفشي الفيروس، باستثناء حظر التجوال الليلي الذي كانت قد ارتأت التخفيف منه، ليصبح من التاسعة مساء إلى السادسة صباحا.
يذكر أن موريتانيا سجلت لحد الآن ثماني حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، تماثلت ست منها للشفاء، وتوفيت واحدة، بينما تتلقى الحالة الأخيرة العلاج في الحجر الصحي.

قد يعجبك ايضا
Loading...