صحف:”سيناريوهات كورونا” تحيل على أيام صعبة منتظرة،”كورونا” يخدم مصالح مهربي الأموال خارج المغرب، و كمامات مصنعة في المغرب تصل أمريكا.

الداخلة بلوس:
مستهل رصيف الصحافة الخاص ببداية الأسبوع من “المساء” وقولها إن أزمة العملة الصعبة تفتح باب استقطاب الأموال المهربة إلى البلاد، للتغطية على غياب موارد السياحة وتحويلات الجالية، وذلك لتفادي آلية الاقتراض.
الحكومة تبحث عن سبل بديلة لإنعاش احتياطي العملة الصعبة، خاصة أن كل “سيناريوهات كورونا” تحيل على أيام صعبة منتظرة عقب رفع حالة الطوارئ الصحية، والمراهنة تتم حاليا على المساهمة الإبرائية المدرجة في “مالية 2020”.
وأضافت “المساء” أن هذا الإجراء المفعّل في عهد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، من أجل تسوية الأوضاع مع مهربي الأموال خارج التراب الوطني، قد جعل الميزانية تستفيد من أموال بلغت قيمتها 27 مليار درهم خلال تلك الفترة.
ووفق مصادر الجريدة فإن الإمكانية متاحة لإطلاق حملة واسعة النطاق، وإدخال تعديلات على الإجراءات المعتمدة في قانون المالية الحالي، لتشجيع من خرقوا قوانين الصرف كي يعيدوا الأموال بالعملة الأجنبية قبل أن يبيعوها في سوق الصرف.
علاقة بالموضوع، كتبت “المساء” أن أفرادا من الجالية المغربية أطلقوا حملة تحويلات إلى البلاد، مبتغين دعم الوطن الأم رغم أن واقع الحال يكشف تأثير “أزمة كورونا” على عدد كبير من مغاربة العالم.
اليومية نفسها، في حيز آخر، اهتمت بالتحقيق الدولي الذي يجرى بخصوص الأوضاع في مخيمات البوليساريو، بتندوف الجزائرية، حيث التقى تفشي كورونا مع تحويل مسار إحدى قوافل الدعم الإنسانية صوب “المخازن التجارية” ثم بيعها للناس.
المعطيات الأولية تكشف أن السطو طال 20 طنا من الشعير و15 طنا من السكر و8 أطنان من التمور وطنّا من مسحوق الحليب المجفف، إضافة إلى طنين من المعجنات و5 أطنان من البصل و4 أطنان من البطاطس و20 طنا من مختلف المشروبات، وكمية شاي تعادل قنطارين.
وتم اتهام الجزائر بالتخلي عن المتواجدين في مخيمات الجبهة الانفصالية فور تفشي كورونا، ما حذا بـ”قصر المرادية” إلى الدفع بأصوات في البرلمان الأوروبي؛ محددة لها مهمة تقليل حجم الكارثة التي تشهدها المنطقة الخارجة عن حكم القانون.
“أخبار اليوم” ورد فيها أن فيروس كورونا قد تسلل إلى ثلاث شركات متخصصة ضمن صناعة الأحذية في مدينة الدار البيضاء، ويواصل العمال التوافد على مستشفى “سيدي مومن” للقيام بفحوصات للتأكد من الإصابة بالعدوى أو عدمها، والمئات ينتظرون نتائج تحاليل أجروها قبل أيام.
ووفق المصدر نفسه فإن المعطى يهم تشكل بؤرة مهنية جديدة لتفشي المرض على مستوى العاصمة الاقتصادية، وذلك بعد بؤرتين سابقتين في شركة للمنتجات شبه الطبية وأخرى خاصة بالحليب والأجبان.
المنبر عينه ذكر أن 9 إصابات بـ”كوفيد 19″ جرى تسجيلها في الثكنة العسكرية بمدينة فاس، بينما وصلت العدوى إلى شرطيّين يعملان في “قوات حَذَر” نتيجة مخالطتهما لعسكريين مصابين أثناء أداء المهام الموكولة للجميع.
كما أضافت “أخبار اليوم” أن المسؤولين العسكريين والأمنيين قد قرروا، بتنسيق مع وزارة الداخلية، أن يجري تعليق العمل بآلية “حذر” بشكل مؤقت، كإجراء احترازي خلال المرحلة الحالية، بمختلف أحياء وشوارع وفضاءات العاصمة العلمية للمملكة.

وزادت اليومية أن 93 من الجنود الآخرين يتواجدون في القاعدة العسكرية بابن جرير من أجل متابعة العلاج من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بينما 118 من الجنود الآخرين قد تماثلوا فعلا للشفاء وجرى التأكد من تعافيهم.
“أخبار اليوم” خصصت حيزا لإصدار المغني سعد المجرد عملا جديدا، وضعه على قناته بموقع “يوتوب”، مانحا له عنوان “شدّة وتزول” بعد نجاح تعاونه في هذه الأغنية مع الفنان صلاح الكردي.
وحرص الفنانان معا على توجيه رسالة أمل إلى الشعب المغربي، وعموم ساكنة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، مؤكدين أن كورونا “شدّة ستزول قريبا” ومطالبين من جمهورهما البقاء في المنازل.
بـ”الأحداث المغربية” ورد تصريح للبروفيسور عبد الفتاح شكيب، المتخصص في الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي ابن رشد في البيضاء، وقال فيه إن 97% من غرف الإنعاش لم تستعمل رغم وضعها رهن إشارة الحالات الحرجة للمصابين بكورونا.
وأضاف الخبير الطبي نفسه أن الوضعية الوبائية تبقى متحكما فيها بالمغرب، رغم تأرجح مؤشر الإصابات بين الانخفاض مرة ومعاودة الارتفاع في مرة أخرى، كما يبرز التحكم ضمن وجود فائض في غرف الإنعاش غير المستعملة في المملكة.
الجريدة قالت أيضا، في خبر آخر، أن مطار جون كينيدي بنيويورك الأمريكية استقبل دفعة أولى من كمامات مصنعة في المغرب، ويتعلق الأمر بـ25 ألف وحدة، زيادة على 450 جهاز تنفس صناعي قرر المغرب دعم الأمريكيين بها في مواجهة الجائحة.
وأضافت “الأحداث المغربية” أن دفعات أخرى من الكمامات ينتظر أن يتم توجيهها إلى الولايات المتحدة في أوقات لاحقة، حيث يبتغي مسؤولو البلاد الحصول على 10 ملايين من الكمامات الطبية إلى جانب أجهزة للتنفس الاصطناعي.
كما التفتت اليومية إلى الفنان محمد خيي، النجم السينمائي التلفزيوني المغربي، الذي يلوح بوجه متألق ضمن المنتجات التلفزيونية التي يتم عرضها خلال شهر رمضان الجاري، حاصدا نجومية إضافية يزيد رصيدها غنى.
“الأحداث المغربية” شددت على أن الجمهور يقبل على دور خيي في بطولة مسلسل “سلمات أبو البنات”، المعلن عن نفسه بمثابة “نقطة ضوء في إنتاجات رمضان 2020″، ويقدم أداء متميزا يبرز النضج الذي بلغه في تقمص الشخصيات بصدق.

قد يعجبك ايضا
Loading...