اقتراض 3 مليارات دولار يضع الحكومة في موقف حرج، خبراء يحذرون من موجة ثانية لكورونا بالمغرب، و احتجاجات صاخبة إثر وفاة شاب بعد سقوطه في حفرة

الداخلة بلوس:
مستهل رصيف صحافة نهاية الأسبوع من “العلم” التي تطرقت إلى تحذيرات مختصين وخبراء من رفع الحجر الصحي في وقت غير مناسب، مشددين على أن هذه الخطوة قد تعرض المغرب إلى موجة مضاعفة من كورونا.

عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر التكنولوجيا الحيوية في كلية الطب والصيدلة بالرباط، يرى أن الرفع الجزئي لحالة الطوارئ الصحية لا يمكن أن يتم الشروع فيه إلا بتراجع معدل انتشار الفيروس إلى ما دون 1.

وأضاف الخبير نفسه أن المؤشر، المشتهر علميا بترميز “R0″، قد كان في حدود 2 خلال شهر مارس وتراجع حتى اقترب من 1 حاليا؛ لكن تخفيف الحجر يحتاج الوصول إلى 0,5.

وقالت شفيقة غزوي، المسؤولة عن التواصل بالمندوبية الجهوية للصحة في فاس مكناس، إن المملكة تبقى مسيطرة على الجائحة بفضل الإجراءات الاحترازية القائمة، والمرحلة الحالية تتطلب من الجميع المزيد من الحذر.

“العلم” اهتمت، أيضا، بمهاجمة رئيس الحكومة المحلية في سبتة المحتلة للمغرب، وتوجهه صوب الحكومة الإسبانية من أجل المطالبة بالدعم عقب خنق الثغر ومحاصرته اقتصاديا.

خوان فيفاس عمل على إعداد عرض من أجل تقديمه إلى بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، خلال جلسة الهيئة العامة لمجالس الحكم الذاتي، مبرزا الفترة الاقتصادية الصعبة التي تعرفها سبتة منذ وقف تهريب البضائع المختلفة خارج المدينة.

ونصت جريدة “المساء” على ترك الحكومة باب الاقتراض مفتوحا لمواجهة تداعيات “كورونا”، وأن هذا التحرك قد يتجاوز السقف المنتظر.

حصول المغرب على 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي قد يكون مجرد بداية بعد هدم الحكومة سقف الاقتراض من الخارج، وتجري مصالح المالية مشاورات دولية استعدادا لكل السيناريوهات.

وأضافت “المساء” أن النقاش الجامع بين المملكة وبعض البلدان يتم بناء على العلاقات الثنائية، كما يمتد إلى مؤسسات مالية دولية، ويستهدف الوصول إلى اتفاقات بأفضل العروض في نسبة الفائدة وآليات الإرجاع.

في أخبار الحوادث، قالت الجريدة إن شابا فارق الحياة إثر سقوطه في حفرة عميقة بإقليم سيدي قاسم، وهي من مخلفات الحفر العشوائي لشركة كانت تستغل مقلعا رمليا قبل أن يسحب ترخيصها منذ تسع سنوات.

الواقعة خلفت احتجاجات صاخبة قام بها أشخاص لم يستسيغوا رحيل ابن منطقتهم بهذه الطريقة، رافعين شعارات مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل الذي كان يهم بعبور النهر نحو الضفة الأخرى.

الغاضبون لم يأبهوا بالتداعيات الخطيرة الناجمة عن خرقهم حالة الطوارئ الصحية، بينما عاشت السلطات فترة عصيبة من أجل احتواء الوضع بالتزامن مع انتشال الجثة، وطالب حقوقيون بإرجاع الوضع إلى ما كان عليه من لدن مستغل المقلع سابقا.

“المساء” نشرت، كذلك، أن المستجدات التي تسببت فيها كورونا، خاصة توقيف المنافسات الرياضية، تدفع الأندية إلى تغيير سياساتها التعاقدية المعهودة من مدة طويلة.

وذكرت اليومية أن فرق كرة القدم المغربية ستلجأ إلى فئة الأمل، بينما ينتظر أن تعمل على الاكتفاء بتجديد العقود المشرفة على الانتهاء مع إبرام صفقات على المقاس.

هذا التعامل الطارئ يرتقب أن يتم الركون إليه بحلول فترة الانتقالات الصيفية، وتقف وراءه الأزمة المالية الخانقة التي خلفها فيروس “كوفيد 19” بين معظم الأندية.

أما “الأحداث المغربية” فقد كتبت أن النيابة العامة باستئنافية تطوان قررت حفظ اتهامات وزارة الصحة لمصحة خاصة بـ”خرق النظم والقوانين المرتبطة بالصحة عقب إصابة طبيب توليد بكورونا”.

وعمل الوكيل العام للملك في المحكمة نفسها على اتخاذ قرار حفظ مسطرة البحث بسبب انعدام الركن المعنوي للجريمة، لتنتهي بذلك القضية التي أثيرت بعد إصابة الطبيب بالفيروس، خارج الوطن، ومباشرته مهامه في المصحة رغم العدوى.

بخصوص المنتجات التلفزيونية الرمضانية، قالت “الأحداث المغربية” إن القناة الثانية تتفوق على الأولى في نسبة المشاهدة، سواء خلال فترة الذروة أو على طول اليوم، والفارق كبير بين القناتين.

نتائج قياس “ماروك ميتري”، بين فاتح رمضان واليوم الرابع من الشهر الفضيل، لا يرتقب أن تشهد تغييرا خلال باقي أيام الصيام؛ بينما المنتوجات المتصدرة هي “مشيتي فيها” و”لكوپيراتيف” و”ياقوت وعنبر” و”سوحليفة”.

قد يعجبك ايضا
Loading...