صحف: مموّن القصر يقدّم وجبات إلى أطباء ومرضى كورونا، تطبيق حالة الطوارئ الصحية ساهم في تطويق الجرائم المختلفة

الداخلة بلوس :
بداية مطالعة رصيف صحافة الخميس من “المساء” وتولي ممون القصر الملكي، في مجموعة من مدن البلاد، مهمة تغذية الأطر الطبية والمرضى بـ”فيروس كورونا”.

ويتدخل ممون البلاط في الدار البيضاء والرباط، إضافة إلى وجدة ومراكش، لتحسين مستوى الإطعام في عدد من المستشفيات التي تستقبل المصابين بالجائحة العالمية.

المستجد يأتي بعد تواتر الشكايات من خدمات التغذية المقدمة في هذه المرافق العمومية، وتأثير كل ذلك على الظروف اللائقة التي ينبغي أن توفر للمصابين وكافة المتدخلين.

ووفق “المساء”، فإن تدخل الشركة، التي تقدم خدمات الإطعام للقصر الملكي، سيستمر طيلة تنفيذ حالة الطوارئ الصحية، وتستعمل أوان صالحة مرة واحدة من لدن كل فرد.

كما أضاف المنبر أن تعليمات صدرت إلى ممونين معروفين بجودة الخدمات التي يقدمونها، من أجل التكلف بتغذية عدد كبير من المراكز الاستشفائية في المملكة.

ويتم التكلف بالتغذية بتنسيق مع اللجان الطبية التي تحدد ما يتم تقديمه، والاستفادة تمتد أيضا إلى المؤسسات الفندقية التي تم تخصيصها لاستقبال الأطر الصحية.

في خبر آخر، قالت “المساء” إن القضاء الاستعجالي رفض طلبا لخرق حالة الطوارئ الصحية من طرف مغاربة عالقين في إسبانيا ويرغبون في دخول المغرب.

المبادرة جاءت من رجل وزوجته عالقين في الجزيرة الخضراء، وقد دفعا بالضرر النفسي والمادي مع تقديم ضمانات بغياب المرض والاستعداد للبقاء في الحجر المنزلي.

محكمة الرباط الإدارية قالت إن حق الدخول والخروج من البلاد مكفول في الحالات العادية، بينما المعطى يتعلق حاليا بتدابير استندت إلى السلطة التقديرية الواسعة في حماية الصحة العامة.

وأضاف التعليل أن الإجراء التنظيمي غير مخل بالحرية، كأصل عام، خاصة أن أصله الفصل الـ24 من الدستور المؤكد على ضوابط يؤسسها القانون، وما قامت به السلطات يمثل المشروعية الإدارية.

وتعاملت “المساء” مع ما تشهده شركة الخطوط الملكية المغربية، في الظرفية الراهنة، قائلة إن الاحتقان الاجتماعي حاضر بعد رفض الربابنة المس برواتبهم الشهرية.

واعتبرت جمعية الطيارين أن “لارام” اعتمدت تدابير تخفض المستحقات 60%، مقارنة بسنة 2019، دون موافقة المعنيين وبلا استناد على نصوص تنظيمية أو قرارات حكومية.

ومن مدينة إفران، كتبت “المساء” أن الخنازير البرية تستغل سريان حالة الطوارئ الصحية من أجل التجول بكل حرية في مختلف الشوارع داخل هذه المدينة الأطلسية.

المستجد دفع عددا من ساكني إفران إلى مطالبة السلطات، المنخرطة كليا في ضمان سريان “التباعد الاجتماعي”، بالتدخل للحد من خطورة تواجد الخنازير على سلامة الناس.

أما “أخبار اليوم”، فقد استضافت بلمير الحارثي، دكتور في علم الفيروسات، الذي قال إن تحليل الدم غير دقيق في الكشف مقارنة بالتحليل المخبري، وأن الحجر الصحي ناجع للسيطرة على الوباء.

وأضاف الخبير نفسه، في حوار مع الجريدة، أن الالتزام الصارم بالتباعد الاجتماعي يساهم في مرور هذه المرحلة بسهولة، وفي وقت أقل، بينما تطول المدة إذا لم يتغيّر سلوك الناس.

كما كتبت “أخبار اليوم” أن 30 سائحا إسرائيليا وجدوا أنفسهم محاصرين في المغرب، بينما أحد رجال الأعمال اليهود اقترح طائرة خاصة تعمل على نقل هؤلاء خارج البلاد، بينما لم توافق السلطات بعد.

ولم يتمكن العالقون العبريون من استقلال الرحلات الجوية التي حجزوها، بعد فرض المملكة حظرا جويا مفاجئا بسبب “كورونا”؛ لكنهم يتواجدون ضيوفا على عدد من الأسر المغربية حاليا.

في “الأحداث المغربية”، ورد أن تطبيق حالة الطوارئ الصحية ساهم في تطويق الجرائم المختلفة، كما أن الإجراء نجح في دفع حوادث السير إلى التراجع بمختلف الجهات.

وأضافت الصحيفة أن تقليص حركة المواطنات والمواطنين، وحالة الاستنفار الأمنية القصوى، علق الأنشطة المرتبطة بترويج المخدرات المختلفة وجعل عدد الجرائم الجنائية تنخفض بـ99% مقاربة بشهر فبراير.

المنبر عينه اهتم بتأكيد هيأة المهندسين المعماريين في إبقاء الأنشطة داخل أوراش البناء رغم حالة الطوارئ الصحية المعلنة في البلد، مع الانخراط في تدابير الوقاية والسلامة.

وعرف اجتماع تناظري، باستعمال التواصل بالفيديو من خلال التكنولوجيا الحديثة، إعراب الهيئات المهنية للمهندسين عن عزمها مواصلة دعم الاشتغال لضمان استمرارية الأنشطة وإبقاء مداخيل الأجراء.

الختم من “العلم”، حيث ورد تذكير بأن العطلة المدرسية الربيعية قد تم تأجيلها ولم تتعرض للإلغاء، والتعليم عن بُعد مستمر، بينما أعلن عن عمليات إعداد مرشحي “باكالوريا 2020″.

وارتباطا بـ”فيروس كورونا” وتداعيات التدابير الاحترازية، قال الخبير النفساني جواد مبروكي لـ”العلم” إن الحالة الوجدانية للمجتمع المغربي هشة وزادتها الأزمة ضغوطات.

وأضاف الأخصائي في الأمراض العصبية، ضمن حوار مع الجريدة عينها، أن نسبة كبيرة من المرضى النفسانيين في المغرب تصل إلى 80%، عكس اعتقاد الناس، ينتمون إلى العالم القروي.

قد يعجبك ايضا
Loading...